بيانات الطاقم

بيان صادر عن طاقم شؤون المرأة بمناسبة يوم العمال معا نناضل لزيادة تمثيل النساء في الاتحادات والنقابات العمالية

بيان صادر عن طاقم شؤون المرأة بمناسبة يوم العمال
معا نناضل لزيادة تمثيل النساء في الاتحادات والنقابات العمالية

يستقبل عمالنا وعاملاتنا الاول من أيار عيد العمال العالمي هذا العام في ظل ظروف صعبة يعيشها شعبنا الفلسطيني، فما زال الاحتلال الإسرائيلي يواصل حربه العدوانية الشاملة على شعبنا، و ما زال الانقسام الداخلي ينخر في الجسد الفلسطيني، فمنذ أعوام فقد مئات الآلاف من عمالنا وعاملاتنا مصادر دخلهم جراء السياسات الاحتلالية الرامية الى افقار المجتمع، وسرقة مصادرة ومقدراته، علاوة الى التحكم بالسوق الفلسطيني مما يؤدي الى زيادة نسبة البطالة، ومنذ أعوام شل الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، ومئات الحواجز العسكرية التي تقطع أوصال الضفة الغربية كافة أوجه النشاط الاقتصادي في المجتمع الفلسطيني، حيث تشير أرقام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للربع الثالث من العام 2017 إلى أن نسبة البطالة بلغت 29.2%، بواقع 46.4% في قطاع غزة، و19% في الضفة الغربية، هذا الارتفاع نتيجة استمرار الاحتلال وحصاره، وبسبب حالة الركود الاقتصادي في السوق الفلسطينية، وضبابية الرؤية المستقبلية.
وحسب إحصاءات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في 8 اذار 2018 وصل معدل البطالة بين الاناث المشاركات في القوى العاملة 47.4% مقابل 22.3% للذكور، و65.8% من النساء الشابات (15-29 سنة) عاطلات عن العمل، كما تصل معدلات البطالة بين النساء الحاصلات على 13 سنة دراسية فأكثر إلى 53.8% من مجموع هذه الفئة من النساء.
وفي ظل هذه الاوضاع تعاني العديد من الفتيات والنساء العاملات في الأراضي الفلسطينية من زيادة في نسبة البطالة في صفوفهن الى جانب انتهاك حقوق معظم العاملات وتدني في مستوى الأجور في الوظائف الخدماتية ورياض الاطفال، إذ لا يتعدى راتب الموظفة أحياناً 300 شيكل شهرياً، أي خمس الحد الأدنى للأجور في فلسطين.
وكذلك على صعيد التمييز الذي يمارس بحقهن في أماكن العمل، وعدم السماح لهن بتبوء بعض الأعمال، وإذ يدعو الطاقم وزارة العمل ومنظمات ونقابات العمال والاتحادات النسوية ومنظمات المرأة إلى محاربة هذه السياسية التمييزية والانتهاكات الأخرى التي تتعرض لها المرأة العاملة الفلسطينية، بما فيها عمليات التحرش الجسدي والجنسي.
وفي ظل هذا الواقع ومن مدخل اهمية تنظيم العمال والعاملات في الاتحادات والنقابات العمالية يطالب طاقم شؤون المرأة بتوحيد صفوف الحركة النقابية الفلسطينية والخروج من واقع الشرذمة التي تعيشها من أجل تفعيل دورها في المجتمع والنهوض بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها، والعمل على الانتظام في عقد انتخابات منظمات العمال ونقاباتهم وان تكون النساء ممثلات في هذه الانتخابات بنسبة لا تقل عن 30% كما اقر في مؤتمر النقابات العمالية عام 2016 وأن تكون هذه النسبة مجسدة على أرض الواقع، كما يتطلب العمل الميداني مع العمال وفي أماكن وورش العمل للوقوف على مشاكل المال والعاملات.
وفي هذه المناسبة يؤكد الطاقم على ضرورة إزالة كل أسباب التهميش التي تمارس تجاه النساء في النقابات وزيادة أعدادهن في مجالس إدارة النقابات والمتمثلة بالنظم الانتخابية وزيادة نسبة تمثيلهن من خلال رفع نسبة الكوتا.
ويؤكد الطاقم على دور الحكومة الفلسطينية في تحمل مسؤولياتها المباشرة في ضمان حقوق العاملين والعاملات من خلال المتابعة في تنفيذ القوانين واللوائح الناظمة للعمل ومراقبة مواقع العمل ما يستدعي زيادة واعادة تأهيل مفتشي العمل.
عاشت نضالات الطبقة العاملة
وكل عام وعاملاتنا وعمالنا بخير
30\4\2018
طاقم شؤون المرأة

منتدي المنظات الأهلية الفلسطينية

روابط

الزوار

Flag Counter