بيانات الطاقم

بيان صادر عن طاقم شؤون المرأة لمناسبة الثامن من اذار ' يوم المرأة العالمي'

بيان
صادر عن طاقم شؤون المرأة لمناسبة الثامن من اذار ' يوم المرأة العالمي'
في الثامن من آذار يتقدم طاقم شؤون المرأة بأجمل التهاني لكافة النساء الفلسطينيات رافعاً اسمى آيات الإجلال والإكبار لشهيدات فلسطين مذكراً العالم بتاريخهن النضالي وخطواتهن الواثقة التي سطرنها بدمائهن لتحرير البلاد والإنسان، ونستذكر بشكل خاص الشهيدات اللواتي لا زالت جثامينهن محتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي.
يأتي الثامن من آذار و62 أسيرة فلسطينية لا زلن خلف قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بينهن جريحات وقاصرات وأمهات وبرلمانيات، بينما تسجل الإحصاءات إعتقال أكثر من 15 ألف أسيرة منذ العام 1967.
يأتي الثامن من آذار والنساء يتشوقن لحياة آمنة وكريمة خالية من الإحتلال وخالية من العنف وينتظرن إنصافاً لهن في حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تراكمت سنوات النضال النسوي والمطالب العادلة بحياة كريمة ومنصفة وتضاعفت جهود النساء وتضحياتهن ومع ذلك ما تزال حقوقهن منقوصة.
انَ التشريعات والقوانين بوضعيتها الحالية تمنع عن النساء التمتع بالأهلية الكاملة والولاية على شؤونهن وشؤون أبنائهن، ورغم تثمين جملة القرارات التي صدرت عن مجلس الوزراء لكنها لا زالت تقع ضمن باب القرارات والإجراءات، ولم تسمُ حتى الان لتكون بمستوى الحقَ والإستحقاق والذي يتطلب عملاً حقيقياً وواعياً في كل التشريعات والقوانين الفلسطينية والسياسات والموازنات، والتي تأخذ الفلسطيني بشكل حاسم وبإرادة حازمة كإنسان يستحق الحياة بكرامة تامة، وتنظر للنساء فقط كجزء من هذا النسيج بل الفاعلات الأساسيات به والمعوَل عليهن أن يمسكن دفَة التغيير لصالح الكلَ الفلسطيني ولنهضة المجتمع الذي لا يرقى بلا رقي نسائه وامتلاكهن لحقوقهن وفرصهن في حياة كريمة ومتساوية وحرَة.
حال النساء الفلسطينيات في آذار 2018 يستوجب بذل أقصى الجهود لوقفة جدية وصريحة من أعلى مستويات صنع القرار الفلسطيني، فأن تُقتل 24 امرأة خلال العام 2017 هي حالة تستوجب النهوض والتحرك الفاعل والجديً وتستدعي من دولة فلسطين أن تضع كل المعايير والضوابط والروادع لضمان التمتع بأسمى حقً في الوجود وهو حقَ الحياة.
يأتي الثامن من آذار والمرأة في فلسطين ما تزال تعاني من الفقر والبطالة ولا تشكل نسبة العاملات في سوق العمل سوى 19% من القوى العاملة، ويتم حرمانها من أبسط حقوقها الاقتصادية في الملكية والميراث.
في الثامن من آذار نحن نساء فلسطين: نصف المجتمع وأمهات ذكوره وإناثه وصانعات أحراره وثواره وحارسات نار ومجد هذا الوطن لا زلنا مواطنات من الدرجة الثانية ولا زلنا في مواقع كثيرة لا نتمتع بالولاية الكاملة على أنفسنا، وكلَ ما يقدم لنا هو من باب التكريم لا الحق والاستحقاق.
في الثامن من آذار نستذكرُ بشكل خاص مناضلات ورائدات العمل الوطني والنسوي واللواتي رحلن عنَا وهن في قمة عطائهن، ونرفع التحية لهن من باب الوفاء والشكر مثمنات مسيرتهن الطويلة في الهيئة العامة لطاقم شؤون المرأة ومجلس إدارته: ربيحة دياب، سامية بامية، مها نصار، سناء عنبتاوي، عناية كايد، نهى عبد الله.
عاش الثامن من آذار وعاشت نساء فلسطين

منتدي المنظات الأهلية الفلسطينية

روابط

الزوار

Flag Counter